السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
33
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
كأنك بعثته في حاجة قالت : فجاء بعد قالت أم سلمة : فظننت أن له اليه حاجة فخرجنا من البيت فقعدنا عند الباب وكنت من أدناهم إلى الباب فأكبّ عليه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وجعل يساره ويناجيه ثم قبض رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم من يومه ذلك ، فكان علي عليه السّلام أقرب الناس عهدا ( قال ) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ( أقول ) ورواه النسائي أيضا صاحب الصحيح المعروف في خصائصه ( ص 40 ) وأحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 6 ص 300 ) وقالا : فأكب عليه علي عليه السلام وجعل يساره ويناجيه ( الخ ) ورواه النسائي قبل هذا بطريق آخر أيضا مختصرا ، ورواه غير هؤلاء أيضا من أئمة الحديث . ( الإصابة لابن حجر العسقلاني القسم 1 ج 8 ص 183 ) في ترجمة ليلى الغفارية ، قال : وأخرج ابن مندة من رواية علي بن هاشم بن البريد حدثتني ليلى الغفارية قالت : كنت أغزو مع النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فأداوى الجرحى ، وأقوم على المرضى ، فلما خرج علي عليه السلام إلى البصرة خرجت معه فلما رأيت عائشة أتيتها فقلت : هل سمعت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فضيلة في علي ( عليه السلام ) ؟ قالت : نعم دخل على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وهو معي وعليه جرد قطيفة فجلس بيننا فقلت : أما وجدت مكانا هو أوسع لك من هذا ؟ فقال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يا عائشة دعى لي أخي فإنه أول الناس إسلاما ، وآخر الناس بي عهدا ، وأول الناس لي لقيا يوم القيامة . ( كنز العمال ج 3 ص 155 ) قال : عن زافر عن رجل عن الحارث ابن محمد عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، قال : كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم فسمعت عليا عليه السّلام يقول : بايع الناس لأبى بكر